إثنين الرماد
٢٠١٧/٢/٢٧
قد نخجل نحن مسيحيو اليوم إذا ما فتحنا سفر أشعيا النبي وقرأناه مُعلناً: "الصوم الذي أريده هو أن تُحل قيود الظلم، وتفك سلاسل الإستعباد ويُطلق المنسحقون أحراراً وينزع كل قيد عنهم". (أش58، 6). نخجل لأننا نوشك أن نحيد عن الطريق، نرمي الجوهر بحثا عن قشور، ونغض الطرف عن المحوريّ متمسكين بما هو عابر. (متى 6 /16-21) ومَتَى صُمْتُم، لا تُعَبِّسُوا كَالـمُرَائِين، فَإِنَّهُم يُنَكِّرُونَ وُجُوهَهُم...
إقرأ المزيد